تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
تنقل لأعلى
تسجيل الدخول
clicker
Skip Navigation LinksHome > ar > technical-expertise > nimr-reed-beds

مستنقعات القصب الاصطناعية بحقل نمر

يعد هذا المشروع من أكثر المشاريع الصديقة للبيئة ابتكاراً في قطاع النفط والغاز في العالم وقد حصد الكثير من الجوائز الإقليمية والعالمية.
 

يعالج المشروع حالياً أكثر من ٧٠٠ ألف برميل من المياه المصاحبة للإنتاج بتكاليف بسيطة مقارنة بالتكاليف الباهظة للعملية التقليدية للتخلص من المياه في الطبقات العميقة. ونتيجة لذلك، تمكنت الشركة من إيقاف خمس من أصل ١٢ مضخة لحقن المياه في الطبقات العميقة، مما يعني أن هذا المشروع الممتد على مساحة ١٠,٥ كيلومتر مربع سيساهم في توفير حوالي ٢٤مليار قدم مكعبة في غضون ١٠ سنوات، أي توفير ما يعادل ٩٨٪ من الاستهلاك. وتجدر الإشارة إلى أن الشركة تعمل على هذا المشروع بالشراكة مع شركة

كيف يعمل المشروع

يعد مشروع معالجة المياه في حقل نمر واحداً من أكبر المشاريع الصناعية التي يتم إقامتها على أرض رطبة على مستوى العالم حيث يتألف المشروع من مجموعات من حقول القصب المتدرجة ومستنقعات التبخير، حجمها مجتمعة يعادل حجم ٦٤٠ ملعب كرة قدم، يتم من خلالها معالجة ٧٦٠ ألف برميل في اليوم من المياه المصاحبة للإنتاج من حقول نمر في جنوب السلطنة.

ويتألف هذا النظام الطبيعي من فواصل سلبية بين المياه – النفط، و٣٨٠ هكتاراً من الأرض الرطبة ذات السطح المستوي، و٣٠٠ هكتار من مستنقعات التبخير. وقد أثبت هذا النظام أنه فاعل بشكل كبير في خفض كمية المياه المصاحبة للإنتاج الملوثة بالهايدروكربونات التي تذهب إلى خزانات المياه الجوفية. ونظراً لأن محطة نمر لمعالجة المياه تستخدم أقل كمية من الوقود الأحفوري في عملياتها، فإن العملية تؤدي إلى توفير هائل في الطاقة المستخدمة مقارنة بالطرق التقليدية التي تعتمد على ضخ المياه لعمق يزيد عن ١.٥ كيلومتر تحت الأرض في خزانات المياه الجوفية باستخدام كميات كبيرة من الطاقة لتحقيق الضغط العالي المطلوب لهذه العملية.

وزرعت الشركة أكثر من ١,٢ مليون فسيلة لتوفير الأرض الرطبة التي أصبحت مأوى لأكثر من ١٠٠ نوع من الطيور منها الفلامنجو ومارتينز الرمل، والوقواق، والذعرات، وطيور السنونو، والفلاروب ذو العنق الأحمر والعصافير ذات التاج الأسود، وكذلك الحشرات والزواحف الصغيرة والأسماك.

وتشكل المساحة المزروعة بهذا القصب الاصطناعي مستنقعاً يغطي مساحة تناهز ٢,٤ مليون متر مكعب كانت سابقاً صحراء مقفرة. ويتم ري هذه الغابة من القصب باستغلال المياه المصاحبة لإنتاج النفط بعد فصلها عنه أثناء عمليات إنتاج النفط بحقل نمر، وهو حقل يتصدر الحقول التي تقع ضمن منطقة امتيازنا من حيث الإنتاج والذي يتسم أيضاً بنسبة عالية من المياه المصاحبة للإنتاج.

جوائز عالمية

فاز فريق مشروع مستنقعات القصب في حقل نمر بالجائزة الذهبية ضمن جائزة الإمارت للطاقة المرموقة بدبي في فئة "مشاريع الطاقة الكبيرة" بالاشتراك مع شركة باور نمر ش م م.

​وتعد الجائزة الأحدث في سلسلة الجوائز التي حصدها مشروع مستنقعات القصب في نمر، الذي يعالج حالياً حوالي ٧٦٠ ألف برميل من المياه المصاحبة للإنتاج يومياً بكلفة بسيطة مقارنة بالتكالف العالية للتخلص من المياه في الطبقات العميقة. وإجمالاً، تمكن المشروع حتى الآن من معالجة ٩٨٠ مليون برميل من المياه المصاحبة للنفط واستخلاص حوالي ٥٠٠ ألف برميل من النفط منذ بدء تشغيل المشروع في أكتوبر ٢٠١٠.

​ومن بين الجوائز التي حصدها الفريق، جائزة أفضل مشروع في مجال الصحة والسلامة والبيئة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في قطاع النفط والغاز في "أديبك" ٢٠١٢، وجائز "ميد" لجودة المشاريع في فئة الاستدامة في عام ٢٠١٢، وجائزة المياه العالمية في عام ٢٠١١.

وتتم حالياً دراسة إمكانية توسيع مستنقعات القصب الاصطناعية وغيرها من الحلول البديلة التي لا تستهلك كميات كبيرة من الطاقة للتخلص من المياه كالتبخير السطحي في فهود والغبار.