تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
تنقل لأعلى
تسجيل الدخول
clicker
Skip Navigation LinksHome > ar > news > press-releases > محطة أمين للطاقة الشمسية تدخل مرحلة التشغيل التجاري
محطة أمين للطاقة الشمسية تدخل مرحلة التشغيل التجاري
31/05/2020
حققت محطة أمين لتوليد الطاقة الكهروضوئية في شركة تمية نفط عُمان، التي تبلغ طاقتها 100 ميجاواط، إنجازاً رئيسياً بدخولها مرحلة التشغيل التجاري، إثر تشغيلها الناجح قبل الموعد المحدد بثلاثة أشهر واجتيازها لإجراءات اختبار القبول.
وسيوفر مشروع المنتج المستقل للطاقة المتجددة، الواقع بالقرب من منطقة نمر والذي يبعد 100 كيلومتر تقريبًا شمال شرق صلالة، الطاقة لأعمال شركة تنمية نفط عُمان في مناطق العمليات، وهو يعد أحد أولى مشاريع الطاقة الشمسية في العالم تشتري جميع إنتاجه من الكهرباء شركة نفط وغاز.
 
وقد أسند عقد المشروع –الذي يتضمن أعمال تطوير المحطة الكهروضوئية، وتمويلها، وبنائها، وتشغيلهاً فضلاً عن صيانتها- إلى شركة أمين للطاقة المتجددة في يناير 2019، وهي شركة أنشئت خصيصاً لهذا الغرض، وأرست دعائمها وطورتها شركة ماروبيني (اليابان) بوصفها المؤسس الرئيسي، وشركة الغاز العمانية ش م ع م، وشركة بهوان للطاقة المتجددة ش م ع، وشركة نبراس للطاقة (قطر) وبتمويل من بنك مسقط ش م ع ع. وقد استقطب هذا المشروع الإبداعي عروضاً تنافسية من مطورين عالميين ذائعي الصيت في صناعة الطاقة المتجددة.
ويعد مشروع أمين للمنتج المستقل للطاقة الأول من نوعه على أرض السلطنة، وحظي بواحدة من أدنى التعريفات في العالم في وقت إرساء العقد الذي يطال 23 عاماً.
ولقد بنيت المحطة وشغلت في زمن قياسي أدنى من 12 شهراً منذ توقيع عقد أعمال الهندسة والمشتريات والإنشاءات، وضخت طاقة أولية في شبكة الشركة الكهربائية في مارس 2020.
وفي هذا الشأن، قال راؤول ريستوشي، المدير العام لشركة تنمية نفط عُمان: "إن كثافة الطاقة الشمسية في السلطنة توفر منصة جذابة لتمكين مستقبل ذي انبعاثات كربونية أقل واستدامة أعلى، وما هذا المشروع الرائد إلا لبنة أخرى لدعم الانتقال المستمر للشركة نحو شركة طاقة بالكامل. إن محطة أمين للطاقة تجسد مثالاً رائعاً للإمكانيات المدهشة للسلطنة في مجال الطاقة المتجددة."
 
 
 
 
وأضاف: "كما إنه من دواعي الفخر أن تجد البضائع والخدمات العمانية قد مثلت قرابة الربع من التكاليف الإجمالية لإنشاء المشروع بما فيها تمهيد الموقع، والتصنيع المحلي، وتوريد المواد، ولا يخالجني أدنى شك في أن هذا القطاع سيواصل طريقه نحو النماء والتوسع في عُمان"
واستطرد قائلاً: "لا ريب في أننا نتطلع لمواصلة تحقيق مزيد من التقدم في خططنا الرامية إلى زيادة الاستفادة من مصادر الطاقة المتجددة في أنشطتنا، ونحن حالياً في مرحلة تقييم عدد من الفرص المميزة التي تشمل منشآت طاقة الرياح في جنوب منطقة امتياز الشركة".
ويغطى هذا المرفق- الذي تبلغ تكلفته 94 مليون دولار أمريكي، ويقع في جنوب السلطنة- مساحة تصل إلى 4 كيلومتر مربع وينتج طاقة كهربائية تقدر بـ 100 ميجاواط مباشرة من أشعة الشمس عن طريق الألواح الشمسية. ويكفي لتزويد 15 ألف منزل بالطاقة، وقد تؤدي إلى خفض الانبعاثات السنوية لغاز ثاني أكسيد الكربون بما يربو على 225 ألف طن، وهو يعادل ما تنفثه 23 ألف سيارة على الطرق.
ومن جانبه، قال شونسكي تاكاهاشي، الرئيس التنفيذي لشركة ماروبيني للطاقة في الشرق الأوسط وأفريقيا: "إن هذا المشروع البالغ الأهمية والأول من نوعه للطاقة الشمسية الكهروضوئية في عُمان يشكل حجر الزاوية لتطوير بنية أساسية أكثر ارتكازاً على الطاقة المتجددة في البلاد، وشركة ماروبيني فخورة جداً نظير مساهمتها في هذه المبادرة الاستراتيجية بمعية شركائها المساهمين وشركة تنمية نفط عُمان. كما يؤكد مشروع أمين رغبة شركة ماروبيني القوية في توسيع أنشطتها التجارية في قطاع الطاقة".
أما الرئيس التنفيذي لشركة نبراس للطاقة، خالد محمد جولو فقد أشاد بالتشغيل التجاري للمحطة قائلاً: "إن الإكمال الناجح لمشروع أمين للمنتج المستقل للطاقة وتدشينه لهو دليل على تحقيق الالتزام بتوفير طاقة نظيفة وموثوقة للسلطنة، وسيكون بمنزلة مصدر مخصص للطاقة، فضلاً عن إبراز المساهمات والفوائد الكبيرة للطاقة المتجددة."
ومن المتوقع أن يوفر هذا المشروع المفيد للبيئة -الذي يستخدم الكهرباء المولدة من الطاقة الشمسية لتكون بديلاً عن الغاز الطبيعي لدعم عمليات الشركة- وقوداً يعادل 95.5 مليون متر مكعب من الغاز سنوياً. كما سُجل المشروع بنجاح في ائتمانيات الكربون في الاتحاد الأوروبي، مما يساعد الشركة على تيسير تطبيق خططها الطموحة للتحول إلى الطاقة النظيفة، ويمهد الطريق لفرص أخرى لموازنة انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون.
وانسجاماً مع طموحات السلطنة لتكون في طليعة المواكبين لآخر تطورات قطاع الطاقة المتجددة، استخدم في هذه المشروع تقنيات متطورة تشمل الوحدات الكهروضوئية ثنائية الوجه، وهي أحدث تقنية مثبتة في صناعة الخلايا الكهروضوئية، وكذلك الأجهزة التعقبية التي تتبع مسار الشمس لزيادة إنتاج الطاقة في مختلف ساعات النهار.